كل عام والاخوة المسيحيين بخير بمناسبة عيد الميلاد المجيد
الاسم: صلاح محمد راغب
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,سفر وتجوال,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

كل عام والاخوة المسيحيين بخير بمناسبة عيد الميلاد المجيد
من شوارع شبرا الحلوه واهلها المتسامحين،حيث ترفرف روح المحبه على اناسها الطيبين وشبابها الجميل. نستنكر ما حدث من احداث العياط بين الاشقاء وندعوهم الى زيارة شبرا ليروا كالمزيد
جينات مصرية.
على مشارف الأهرامات، وقف المصري منذ أكثر من ألفي عام، مندهشا من إحدى العجائب التي ابدعهما أجداده. كان عمرها وقتئذ 3000 عاما. كان يعيش على ارض النيل ولم تكن الأديان من مسيحية وإسلام قد ولدت بعد. وان هويتنا المصرية تمتد إلى ما قبل ظهورها بآلاف السنين.
بين الصحارى القاتلة حيث تجف الحياة، انحدر النيل من أفريقيا فولدت الحياة على شواطئه، ارتوى الإنسان والنبات والحيوان، وتعلم المصري من النيل والنبات والصحراء والسماء، فأبدع حضارة مازالت تذهل العالم. وكانت العزلة التي أحاطت بها الصحراء وادي النيل حصنا منيعا ضد الأعداء فأتاحت الآف الأعوام من التطور وتأصيل الهوية المصرية.
هويتنا المصرية سابقة على الهوية الدينية بآلاف الأعوام. تعايشت ا لآلهة أيضا على ضفاف النيل ولم يفرق الدين بين أبناء مصر، لأن هويتنا تمتد في جينات المصريين الو راثية إلى الأجيال الأولى لنشأة الإنسان على ارض مصر منذ الآلف السنين.
إذا وجد من فرق بين مصري وآخر لاعتبارات دينية فلا بد أن ذلك يرجع إلى خلل في جينات مصريته والى جهل بأصوله وجذوره، وتأصيل المصرية يحتاج إلي جهد ثقافي ومعلوماتي ليبرز جوانب الثقافة المصرية وخصوصيتها، والى برنامج تعليمي متطور يؤكد على الحضارة المصرية وتفاعلها مع الثقافة والحضارة المعاصرة
إذا كانت ثمة تيارات
شبرا.. لقاء حضارتين.
كمال راغب (فنان تشكيلي)
وتبقى شبرا الوادعة المسالمة قبلة للمتسامحين.. تبقى كلآلئ الألماس ونور القناديل.. يا مسرة المهللون على أنغام الترانيم ووداعة الساجدين.. يا موهبة يا واهبة الموهوبين.. يا سماحة المنظر وجوهر السماحة.. ومسرة للناظرين..
فإذا كانت الأماكن القبطية الضاربة في عمق التاريخ تبهرنا بعظمتها ورهبتها وقدمها.. وتبعث فينا عبــــق التاريخ ورهبة العقيدة وهالات من النور المتدفق من أيقوناتها المضيئة لتبقى شاهدة على مرحلة من تاريخ الوطن وأيضا قوتها الحضارية الناعمة.
كذلك إذا كانت ألاماكن الإسلامية شاهدة على روعة الفن الإسلامي وعظمته فهي مرحـلة مكملة للفـــــن القبطي الذي اهتم
شهادة من شبرا . الناقد والروائي سيد الوكيل .
هنا القاهرة سيد الوكيل
ربما شهادة المبدع مجروحة في كل الأحوال، فإن صدق خان نفسه، وإن كذب خان الآخرين، فظني أن مفهوم الشهادة الأدبية مازال ملتبساً ـ على الأقل في ذهني ـ بين السيرة الشخصية والأدبية، بين الحقيقة والخيال، بين الإبداع والتنظير، وملتبس بقوة بين العام والخاص، وعموما ً فالشهادة الأدبية ليست وثيقة على الكتابة ولا على الكاتب نفسه، وليست شيئاً كاملاً ونهائياً، وكأن لها انفلات الأدب ومرواغته، وكأنها شكل أدبي مختلف يدفعنا للتفكير بطريقة مختلفة في أ نفسنا ، من نحن ؟ مالذى تبقى منا ؟ لماذا نحن هكذا بالتحديد ؟هل نحب مانحن عليه ؟ مالذى نريده من كوننا أدباء ؟ ماهو نصيبنا في أن نكون أنفسنا ؟ هذه أسئلة قد تكون أقرب إلى نوع من التأمل الوجودي والتحليل الذاتي، صحيح أن ذات المبدع تتشكل على نحو مستقل، متفرد وخلاق ومتحرر من تأثيرات الواقع المعاش، لكن شيئاً في الخلفية يبقى منحازاً، ومتجذراً في الظرف الاجتماعي والتاريخي بكل فاعلياته الثقافية، ذلك مانسميه الواقع، لكن الواقع ـ أيضاً ـ في أحد تصوراته يكون ملتبساً، غير أن المكان ـ المكان وحده ـ يظل شاهداً عليه، والآن يمكنني أن أبسط مفهومي للشهادة الأدبية، بحث جيولوجي في ألذات، حفائر صغيرة هنا أو هناك، نقوم بها على نحو حدسي، لعلنا نمسك بشئ، شئ يضئ لنا جانباً من تاريخ ذواتنا المبدعة. كثير من المبدعين لا تؤرقهم هذه الأسئلة عندما يدلون بشهاداتهم، سيتحدثون عن مكوناتهم الإبداعية على نحو بازغ، سيعزونها ببعض الثقة إلى حواديت الجدات مثلاً، رواة السير الشعبية، مسامرات المصطبة، مواويل العصارى على شط الترعة، وربما يذكرون شيئاً عن شيخ الكتاب، هذه مفردات بسيطة عاشت معهم طويلاً، وربما عاشت بنفس الحميمية مع الذين من قبلهم، وظلت واضحة في ذاكرتهم كمصادر أولى، ودوافع موثقة لخصوصية إبداعاتهم. ولكني ولدت وعشت في المدينة ( القاهرة ) ، وظني أن حفائر ألذات المدنية أكثر عمقاً وغوراً ، بل أكثر تعقداً واحتشاداً ، ومن ثم فالإمساك بمصادر أولى يظل أمراً صعباً ومراوغاً ، وربما مستحيلاً ، وهكذا تأتى على سبيل الحدس ، أعترف بأنني لم أعرف على وجه اليقين شيئاً عن ذاتي المبدعة ، أعترف بأنه لم تكن لي جدة تحكى الحواديت ، وتنقل إلى خبرات عالم لم أعشه ، كل شئ كان علىّ أن أتعلمه بنفسي ، وكل ما تعلمته كان اكتشافي الخاص ، شيئاً جديداً ومباغتا لي أنا شخصياً ، هكذا كنت معرضاً لنوبات الفشل والانحرافات المصيرية المؤثرة ليس فقط على خبرتي بالعالم ووعىّ به ، بل وعلى مزاجي النفسي ، وطرائق التعبير عن ذاتي ، فليس من قبيل المصادفة أنني عشت سنوات مع التمثيل المسرحي ، وأخرى مع الفن التشكيلي ، قبل أن ألتقي بالإبداع الأدبي ، قد يعكس هذا ذاتاً قلقة متوترة ، لاتمتلك شيئاً على وجه اليقين . ولدت وعشت في المدينة ، في حي شبرا ،آخر حدود القاهرة من ناحية الشمال ، حي بنته أرستقراطية أسرة محمد على وأحفاده ، فسكنه أفندية الطبقة المتوسطة ، وتنازع أطرافه غزاة الشمال من مهاجرى الريف ، في شبرا ، بين أول معهد أزهري فيها ( الخازندار) وأول كاتدرائية ( سانت تريز ) بضعة أمتار ، عندما تذهب إلى سينما مسرة لابد أن تمر بمدرسة التوفيقية الشهيرة ، وتتوقف قليلاً أمام سورها ، أول سور كتب تخصص في أدب الناشئين ، والكتب المترجمة من الأدب الحديث ، اعترف الآن أنني لم أكن قارئاً جيداً للتراث ، سأختبئ بمزيد من الهروب إلى الأمام ، في نهاية هذا الشارع سوق روض الفرج ، هناك سأجد فريد شوقي وهند رستم ، سأشهد معركة حقيقية بين الفتوات ،في تلك الأيام لم أكن أفكر على هذا النحو المؤلم ، لم يكن بوسعي أن أتكهن ،هنا مولد الرأسمالية الجديدة ، هؤلاء ليسوا أحفاد محمد على ولا من ريحته ، إنهم بالتحديد غزاة الجنوب ، أحفاد مينا موحد القطرين ، من أنا فى كل هؤلاء ؟ ولدت فى المدينة ، وعندما تولد فى المدينة فإن أول ما تتعلمه أن تفرغ ذاكرتك من الكثير ، لأن ما هو أكثر ينتظرك ، أذكر أن أول شهادة أدبية كتبتها تحت عنوان تجديد الذاكرة ، لست أتحدث عن الذاكرة الحافظة التي مازلت افتقدها، أتحدث عن الذاكرة الخلاقة ، ماكينة الإبداع اللحظي الذي ينتج عبر التجربة الحياة اليومية، عبر الممارسة ، وينتج واقعنا على نحو ما ، لتكون لنا أسطورتنا الخاصة ، واقع متجدد ومحتشد ومعقد التركيبي الثقافي وا
شم النسيم
هو أحد الاعياد المصرية القديمة ،و يرجع الاحتفال به الى مايقرب من خمسة آلاف عام ، وترجع تسمية "شم النسيم" بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية "شمو"، وهي كلمة هيروغليفية قديمة ، و يرمز هذاالعيد إلى بعث الحياة، وكان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو بدأ خلق العالم . ويحتفل المصريين بعيد شم النسيم يوم الاثنين التالى مباشرة ليوم الاحد الموافق عيد الفصح طبقا لتقويم الكنيسة القبطية الارثوذوكسية .وقد تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة "النسيم" لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة. وكان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم احتفال رسمي كبير ، فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم قبل الغروب ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم ، و تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.
مظاهر الاحتفال :
ويتحول الاحتفال بعيد "شم النسيم" – مع إشراقة شمس اليوم ال
أجمل التهاني للمسلمين بمناسبة المولد النبوي .
اجمل التهاني للاخوة المسيحيين بعيد القيامـــة .
شبرا اسم مصري قديم بمعنى الحدائق وله مرادف في اللغة الألبانية يحمل نفس المعني . اشتهرت شبرا منذ عصر محمد علي باشا بحدائقها ومزارعها وكانت مكانا للنزهة ، بنى محمد علي قصرا في شبرا ومد شارع شبرا حتى القصر عام 1808 م وكان محاطا باشجار التين والنخيل على جانبيه ، وانشأ معمل لتبييض القطن فأطلق الناس على ذلك المكان المبيضة وإجتذب الكثير من العمال الذين توافدوا للعمل في شمال شبرا التي قامت فيها مصانع النسيج .
تولى الخديوي اسماعيل حكم مصر ، وكان يحلم بأن يجعل من القاهرة صورة من باريس التي قضى فيها شبابه ، فاستعان بصديقه الإمبراطور نابليون الثالث ليكلف المهندس هاوسمان الذي خطط مدينة باريس ليخطط له مدينة القاهرة حوالي عام 1862 لتعكس صورة باريس اجمل عواصم العالم . وولدت شبرا مع مولد القاهرة الجديدة .
كان شارع شبرا من اجمل شوارع القاهرة بأشجاره التي تشابكت اغصانها فحولته الى خميلة مسقوفة
عالم آخر هي شبرا ، حيث تمتزج أجراس الكنائس بآذان المساجد ، ويتجاور المسلم والمسيحي في اخوه شبراوية . شبرا خليط حضاري تتعدد فيه الثقافات والأديان والطبقات والوان البشر ، إمتزج هذا الخليط في المكان ليشكل العقل الشبراوي ، وهو اكثر العقول تسامحا وتقبلآ للآخر في الشرق الأوسط . عبق المكان وأجوائه أطلقت حرية الإبداع والخيال فصار منبعا للمشاهير والفنانين : الشاعر ابراهيم ناجي الذي غنت له ام كلثوم الأطلال ، الكاتب احمد بهجت ، الروائي سيد الوكيل ، الفنانين نبيله عبيد ، ليلى فوزي ، مديحه يسري ، محمود المليجي









